لَمَأّذّأّ ذّرفِّتّ عٌيِّنِأّهِ صٌلَى أّلَلَهِ عٌلَيِّهِ وِّ سلَمَ حٌيِّنِ قِرئ عٌلَيِّهِ:
(فِّګيِّفِّ إذّأّ جِئنِأّ مَنِ ګلَ أمَةّ بِشٍهِيِّدِ..)؟!
وِلَمَأّذّأّ مَرض عٌمَر بِنِ أّلَخَطّأّبِ رضيِّ أّلَلَهِ عٌنِهِ
حٌيِّنِ َّسمَعٌ َّسوِرةّ أّلَطّوِر فِّظّلَ أّلَنِأّس يِّعٌوِدِوِنِهِ شٍهِرًأ ّ؟!
وِلَمَأّذّأّ أَّسلَمَ مَطّعٌمَ بِنِ عٌدِيِّ لَمَأّ َّسمَعٌ:
(أمَ خَلَقِوِأّ مَنِ غٌيِّر شٍيِّء أمَ هِمَ أّلَخَأّلَقِوِنِ)؟!
وِلَمَأّذّأّ أّهِتّدِى أّلَفِّضيِّلَ بِنِ عٌيِّأّض حٌيِّنِ َّسمَعٌ قِوِلَهِ تّعٌأّلَى :
(ألَمَ يِّأنِ لَلَذّيِّنِ آمَنِوِأّ أنِ تّخَشٍعٌ قِلَوِبِهِمَ لَذّګر أّلَلَهِ وِمَأّ نِزِّلَ مَنِ أّلَحٌقِ) ؟!
وِلَأّ تّزِّأّلَ نِفِّس أّلَآيِّأّتّ تّتّلَى عٌلَى مََّسأّمَعٌنِأّ؛
بِلَ وِنِقِرؤهِأّ..
لَګنِنِأّ لَأّ نِرى أثّرأًّ لَهِأّ فِّيِّ قِلَوِبِنِأّ!
بِلَ وِلَمَأّذّأّ يِّنِفِّثّ عٌلَى مَريِّضنِأّ بِآيِّأّتّ مَنِ أّلَقِرآنِ فِّلَأّ نِرى لَهِأّ شٍفِّأّء؟!
بِيِّنِمَأّ شٍفِّيِّ نِأّس مَنِ صٌحٌأّبِةّ رَّسوِلَ أّلَلَهِ صٌلَى أّلَلَهِ عٌلَيِّهِ وِّسلَمَ لَمَأّ قِرئ عٌلَيِّهِمَ أّلَقِرآنِ،
وِشٍفِّيِّ أّبِنِ أّلَقِيِّمَ رحٌمَهِ أّلَلَهِ لَمَأّ رقِيِّ نِفِّثّأّ بِأّلَفِّأّتّحٌةّ؟!
وِلَمَ لَأّ نِرى لَحٌزِّنِ أحٌدِنِأّ جِلَأّءً، وِلَهِمَّهِ أّنِګشٍأّفِّأّ، وِهِوِ يِّقِرأ أّلَقِرآنِ
وِيِّدِعٌوِ بِدِعٌأّء أّلَمَصٌطّفِّى صٌلَى أّلَلَهِ عٌلَيِّهِ وِّسلَمَ ، وِهِوِ أّلَصٌأّدِقِ أّلَمَصٌدِوِقِ؟!
أّلَقِرآنِ هِوِ أّلَقِرآنِ.. وِأّلَدِيِّنِ حٌقِ.. وِقِوِلَهِ صٌلَى أّلَلَهِ عٌلَيِّهِ وَِّسلَمَ حٌقِ..
لَګنِ.. حٌيِّنِ خَلَفِّ مَنِ بِعٌدِ أوِلَئګ خَلَفِّ أقِأّمَوِأّ حٌروِفِّ أّلَقِرآنِ وِضيِّعٌوِأّ حٌدِوِدِهِ،
قِوِمَ غٌفِّلَوِأّ عٌنِ أّلَحٌګمَةّ مَنِ تّنِزِّيِّلَ أّلَقِرآنِ،
فِّعٌطّلَوِأّ أعٌمَأّلَ أّلَقِلَبِ مَنِ أّلَتّفِّګر وِأّلَتّدِبِر أّلَذّيِّ يِّوِرثّ أّلَخَشٍوِعٌ وِأّلَطّأّعٌةّ وِأّلَعٌمَلَ.
فِّأّلَقِرأّءةّ حٌيِّنِ تّګوِنِ تّردِيِّدِأّ مَيِّتًّأّ بِأّلَلَّسأّنِ لَأّ روِحٌ فِّيِّهِأّ وِلَأّ تّدِبِر،
لَأّ يِّحٌصٌلَ لَهِأّ أثّر وِلَأّ أّنِتّفِّأّعٌ، ګمَأّ أخَبِر أّلَنِبِيِّ صٌلَى أّلَلَهِ عٌلَيِّهِ وَِّسلَمَ ،
عٌنِ أقِوِأّمَ يِّقِرؤوِنِ أّلَقِرآنِ لَأّ يِّجِأّوِزِّ تّرأّقِيِّهِمَ، أيِّ يِّتّلَوِنِهِ بِألَّسنِتّهِمَ فِّحٌّسبِ،
لَأّ يِّصٌلَ إلَى حٌلَوِقِهِمَ فِّضلَأًّ عٌنِ أنِ يِّصٌلَ إلَى قِلَوِبِهِمَ!.
فِّلَنِرأّجِعٌ أّنِفِّسنِأّ وِلَنِجِدِدِ عٌهِدِنِأّ مَعٌ ګتّأّبِ ربِنِأّ لَعٌلَهِ يِّصٌلَحٌ قِلَوِبِنِأّ .
إنِ أصٌبِتّ فِّمَنِ أّلَلَهِ وِإنِ أخَطّأتّ فِّمَنِ نِفِّسيِّ وِأّلَشٍيِّطّأّنِ
أّخَتّأّرتّهِ وِګتّبِتّهِ :أمَ أمَلَ

عنوان الموضوع: "أّلَقِرآنِ ربِيِّعٌ عٌمَريِّ"
إرسال تعليق