السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب عمري 22سنة أعاني من اضطرابات نفسية وغير مستقر تماما. أحب التشبه بالنساء كثيراً وأتمنى أنني كنت امرأة لكن لله في خلقه شؤون.لذلك وجدت الحل المناسب والذي يمكن أن أكون مرتاحاً نفسياً بعد عمله هو السفر وعمل عملية تحويل الجنس من ذكر إلى أنثى لكي أمارس حياتي بشكل طبيعي كما تمارس حياتها أي فتاة .. أرجو إفادتي قريبا وبأسرع وقت ممكن هل يمكنني ذلك أم لا ولكم تحياتي
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فننصحك
أولاً بإجراء الفحوصات اللازمة عند الثقات من الأطباء لجهازك التناسلي،
فإذا أجريت ذلك وتبين أن الأجهزة الذكورية عندك طبيعية فإنه لا يجوز لك
الإقدام على عملية التغيير، وإن تبين بالفحوصات أن الجهاز التناسلي لديك هو جهاز أنثى وإن كان الظاهر أنه جهاز ذكر فإنه لا بأس عليك في إجراء عملية التغيير.
أما
بالنسبة للأمور النفسية فإنه يمكنك معالجتها بالصبر، واللجوء إلى الله،
ومجالسة الصالحين، والتعوذ بالله من الشيطان ووساوسه، وننصحك بعرض نفسك على
طبيب نفسي تثق فيه.
نسأل الله أن يصلح حالنا وحالك، وأن يصرف عنا وعنك نزغات الشيطان.
والله أعلم.
فننصحك أولاً بإجراء الفحوصات اللازمة عند الثقات من الأطباء لجهازك التناسلي، فإذا أجريت ذلك وتبين أن الأجهزة الذكورية عندك طبيعية فإنه لا يجوز لك الإقدام على عملية التغيير، وإن تبين بالفحوصات أن الجهاز التناسلي لديك هو جهاز أنثى وإن كان الظاهر أنه جهاز ذكر فإنه لا بأس عليك في إجراء عملية التغيير.
أما بالنسبة للأمور النفسية فإنه يمكنك معالجتها بالصبر، واللجوء إلى الله، ومجالسة الصالحين، والتعوذ بالله من الشيطان ووساوسه، وننصحك بعرض نفسك على طبيب نفسي تثق فيه.
نسأل الله أن يصلح حالنا وحالك، وأن يصرف عنا وعنك نزغات الشيطان.
والله أعلم.

عنوان الموضوع: "موقف الشرع من عمليات تحويل الجنس"
إرسال تعليق