اشترك معنا

ماحكم اختصاء الشواذ جنسيًا والمخنثين؟



السؤال
ماحكم اختصاء الشواذ جنسيًا والمخنثين؟ وهل يجوز الاختصاء لمن عجز عن الامتناع عن الشذوذ والشفاء منه؟

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

     الخصاء للآدمي فهو حرام؛ لما فيه من تعذيب النفس ‏والتشويه، مع إدخال الضرر الذي يفضي إلى الهلاك، فضلًا عما فيه من إبطال معنى ‏الرجولية التي أوجدها الله فيه، وتغيير خلق الله، وكفر النعمة، واختيار النقص على ‏الكمال، إضافة الى أنه خلاف ما أراد الشارع من تكثير ‏النسل، إذ لو أذن فيه لأوشك توارد المسلمين عليه - رغبة في دفع الفتنة، والانقطاع إلى العبادة - فيقلون بسبب انقطاع النسل، وقد ورد النهي عنه لمن أراد الاستعانة به على العفة في حديث عبد الله بن مسعود قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم، وليس لنا شيء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا عن ذلك.
  وقال سعد بن أبي وقاصرد رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أذن له لاختصينا. رواه البخاري.
قال ابن حجر في هذا النهي: هو ‏نهي تحريم بلا خلاف في بني آدم. اهـ.
والله أعلم.

عنوان الموضوع: "ماحكم اختصاء الشواذ جنسيًا والمخنثين؟"

إرسال تعليق

إقرأ أيضا:

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة